في ظل الحياة الحالية وسهولة الحصول على كل شيء بضغطة زر، سواء في العمل أو طلب الطعام أو حتى قضاء المقاضي، أصبحنا كسالى لا نتحرك. والدراسات تثبت وتؤكد أن الجلوس لفترات طويلة مرتبط بخطر الإصابة بمقاومة الأنسولين ومشاكل القلب، بالإضافة إلى ضمور العضلات والعديد من المشاكل الأخرى.
دراسة من جامعة كولومبيا وجدت أن كل نصف ساعة جلوس يجب أن يصاحبها 5 دقائق من المشي الخفيف، فيكون بمثابة منشّط ينشّط الجسم ويقلل التوتر. اللافت أن هذا المقدار الصغير من المشي خفّض ارتفاع السكر في الدم بعد الأكل بنسبة 58%، بينما المشي لدقيقة واحدة أو حتى لخمس دقائق كل ساعة كاملة لم يُحدث فرقًا واضحًا في مستوى السكر.
من النصائح الجيدة التي استطاعت أن تعمل فرقًا كبيرًا معي، أنّني أذهب لممارسة المشي يوميًا لمدة تزيد عن نصف ساعة، وأسمع خلالها أي شيء. كذلك الحركة المستمرة وكثرة النشاطات ستجعل من يومنا أكثر حركة وفائدة.
حتى من ضمن الأفكار الجميلة أن نضع كل يوم مهمة مؤجلة، كترتيب المنزل أو الغرفة أو المكتب، أو أي شيء بحاجة لترتيب، أو حتى القيام ببعض الأعمال المنزلية. وما أفضل من أن يكون لدينا وقت مخصص لممارسة الرياضة؛ فبحسب دراسات عديدة، حتى لو لم نصل إلى المعدل الموصى به رسميًا (150 دقيقة أسبوعيًا)، فإن ساعة ونصف فقط أسبوعيًا من أي نوع رياضة ترتبط بانخفاض ملموس في خطر الوفاة وزيادة في متوسط العمر المتوقع.
وفي الختام، هناك عادات إن تراكمت على مدار سنين، وصاحبتها عادات سيئة أخرى، فإنها تُنتج مشاكل لم تكن في الحسبان، وقد تدفعنا نحو المزيد من العادات السيئة الأخرى.
https://www.bbc.com/news/articles/c78yzz936evo

