إلى أين تذهب العظام
الى اين تذهب العظام ؟
الطفل حين يولد يحمل معه 270 عظمة. البالغ لا يملك إلا 206. الفرق قرابة 64 عظمة اختفت أو هكذا يبدو.
لكنها لم تختف بل اندمجت.
الجسم الصغير لا يأتي إلى العالم مكتملاً. كثير مما نسميه “عظاماً” عند الرضيع هي في الحقيقة غضاريف نسيج مرن ولطيف، أقرب إلى الجيلي المتين منه إلى العظم الصلب. هذه المرونة ليست نقصاً، بل هي ذكاء تطوري الجمجمة الصلبة لن تستطيع المرور عبر قناة الولادة الضيقة تكون جمجمة مؤلفة من صفائح منفصلة تتداخل وتنضغط لحظة الولادة، ثم تعود لمكانها. تلك الفراغات اللينة بين الصفائح التي يخشى الآباء لمسها؟ هي المساحة التي تحتاجها الجمجمة لتنمو مع الدماغ في السنتين الأولى
مع الوقت تبدأ العملية الصامتة: التعظم Ossification.
الكالسيوم والفوسفات يتراكمان ببطء، يحولون الغضروف الليّن إلى عظم صلب. وحين يصلب عظمان متجاوران في نفس الوقت، يندمجان في عظم واحد. لا يُمحى شيء بل يُدمَج.
هذه العملية لا تنتهي في الطفولة. تستمر حتى منتصف العشرينات. آخر العظام التي تندمج هي في الترقوة والحوض. أي أن جسمك لم “يكتمل” هيكله قبل أن تكون قد عشت ربع قرن تقريباً.
معلومة جميلة اخرى قرأتها :
بعض البالغين يحملون عظاماً إضافية صغيرة بين فراغات الجمجمة تسمى عظام ورميان. وبعضهم يطورون عظاماً إضافية في أوتارهم استجابةً للضغط المتكرر على المفاصل. الجسم لا يتوقف عن التكيف ابدا .


سبحان الخالق
معلومات مفيدة, بارك الله فيك
حاجة تدفع للتأمل في خلق ربي، شاكر لك المشاركة جدًا.